اتعبني القدر الجزء الثاني


الجزء الثاني .

فجأة امسك احدهم يدها وسحبها واراد اغتصابها وهي تصرخ وتحاول تخليص نفسها واذ بشاب اخر يضرب المعتدي ويخلصها منه لكن الشاب المعتدي اخرج سكينا وطعن به الشاب الاخر وفر هاربا .
اقتربت ريم منه وهي تقول : هل انت بخير فإذ بسيارة تقف بالقرب منهم وينزل منها شاب ويقول حازم ماذا حصل اخبرني ويحمله ويضعه في السيارة ويقود السيارة . بقيت ريم لوحدها مرعوبة مما قد مرت به .لكنها استجمعت قواها واكملت السير واذ بها ترى سيارة واقفة في وسط الشارع بشكل غريب اقتربت منها فرأت رجل عجوز يحاول التقاط انفاسه قالت له : كيف استطيع مساعدتك ياعم .
لكنه لم يستطع الكلام . فساعدته على الجلوس في المقعد الخلفي وقادت السيارة الى اقرب مشفى . 
حمل الممرضون الرجل وادخلوه الى المشفى وتم انقاذه وريم تنتظر .بعد قليل خرجت ممرضة وقالت : هل انت ابنة الرجل المريض .
ريم : نعم .كيف حاله .
الممرضة: هو الأن في حالة جيدة . تستطيعين الدخول اليه . 
ريم : شكرا .
دخلت ريم ورأته نائما .ويبدو انه بصحة جيدة . وقفت ريم لتذهب فصحا الرجل وقال : لماذا انقذتني لما لم تدعيني اموت . اريد ان اضع حدا لحياتي .
ريم : ياعم لاتقل هذا الكلام ثانية .
الرجل : ومامعنى حياتي بعد ان تركني ابني الوحيد وسافر .
ريم : ربما لديه ظروفه وأهدافه وأحلامه ألم تكن بعمره وكان لديك احلام تود تحقيقها .
الرجل : نعم لكن الوحدة تقتلني .
ريم : ستجد يوما ما هدفا لحياتك .
الرجل : ربما .
وقفت ريم وقالن : لقد انتهت مهمتي . الى اللقاء .
الرجل : الى اين ؟ 
ريم : لا اعرف.
الرجل باستغراب : كيف لا تعرفين ؟؟!!! 
جلست ريم وحكت له قصتها .
الرجل : ربما انت هدفي .
ريم : لم افهم .
الرجل العجوز : اناوحيد وليس لدي احد وانت كذلك .مارأيك ياابنتي ان تعيشي معي كابنتي .
ريم: لا اقبل الحسنة .
الرجل : ليست حسنة . اعتبريها رد جميل .
ريم : عندما انقذتك لم اكن افكر في المقابل .
الرجل : كوني ممرضتي اذا هكذا ستبقين معي وتهتمي بي . اي عرض عمل .
ريم : موافقة .
الرجل : اسمي علي . ناديني ياعم علي .
تبسمت ريم وقالت : كما تشاء ياعم علي .
بعد دقائق نام الرجل لكن ريم تفكر بالذي حدث معها وبعد تعب نامت . 
في الصباح ايقظتها لممرضة وقالت ان العم علي يستطيع الخروج من المشفى  . 
بعد خروجهما من المشفى وذهابهما الى بيت العم علي أصبحت ريم تهتم بصحته وغذائه وتعطيه الدواء في موعده وزاد تعلق العم علي بريم .
بعد عدة اشهر قدمت ريم اوراقها لكلية التجارة وتم قبولها وباتت توفق بين دراستها و اهتمامها بالعم علي .
في هذه الاثناء كانت سنا تخسر اموالها تدريجيا فقد اقفلت المصنع بسبب الخسائر وباعت البيت والسيارة وبينما تلم اغراضها لتفرغ البيت خطر في بالها ان تدخل الى غرفة ريم لتر ان كان فيها شيئا ثمينا لتبيعه فوجدت الصندوق الذي أعطته عمتها لريم قبل وفاتها  . فتحت سنا الصندوق فوجدت بداخله قلادة وورقة .فتحت الورقة لكنها صدمت كما قرأت ......

تعليقات

المشاركات الشائعة