اتعبني القدر الجزء الثالث
فكرت سنا طويلا ثم ذهبت الى العنوان وطرقت الباب .فتح الباب فتح لها البواب .
البواب : تفضلي . من تريدين .
سنا: اريد مقابلة السيد محمد القاضي .
البواب : ثواني .
عاد البواب بعد دقائق وقال : تفضلي السيد بانتظارك .
سنا : شكرا .
دخلت سنا .
رأت شاب في العشرينات من العمر ينتظرها عند باب الفيلا الداخلي .
؟الشاب : اهلا .من حضرتك وماذا تريدين من ابي .
سنا : اريد ان اراه هو وامك وانت ايضا . اريد ان اخبركم بشيئ لطالما انتظرتموه .
الشاب : تفضلي .
دخلت سنا عندما رأت السيد محمد وزوجته قالت : هل وجدت ابنتك رغد .
محمد : ماذا ؟ من انت ؟؟؟ لا لم اجدها . هل تعرفين عنها شيئا ؟؟؟ ارجوكِ تكلمِ . ِالام : اين رغد . تكلمي .
سنا : لا اعرف ان كنت انا رغد ام لا لكن امي اعطتني هذه القلادة وقالت انها كانت في عنقي عندما اختطفتني و اعطتني عنوانكم وقالت هذا عنوان بيتكم قبل ان تموت . امي هي صديقتك لما .
التف الجميع حول سنا وحضنوها وكانت سعادتهم لا توصف .
الام : كم بحثنا عنك . ولكن بدون جدوى ولم يخطرفي بالي ان تكون لما قد اختطفتك فقد غادرت قبل اختطافك بيوم .
سنا : كانت تخطط لذلك كي تبعد عنها الشبهة .
الام : الحمدلله انك قد عدت اخيرا .
الاب : كنت اعرف انك ستعودين لم اقطع الامل ابدا ياحبيبتي .
مازن : هل تزكرين يارغد عندما كنا نلعب معا .
سنا : اسفة يا اخي لا اذكر شيئا من الماضي . بسبب الفقر الذي عشته مع ماما لما .
الاب : لم تكن لما فقيرة ؟؟!!!!
سنا : لقد خسرت كل اموالها بسرعة وعشت حياة صعبة وكنت اعمل لأصرف عليها وتركتي دراستي من اجلها .
الاب : السافلة كيف تفعل ذلك بابنتي .
سنا تدعي انها مظلومة على عكس ماكانت عليه فقد كانت المدللة عند عمتها وكانت تحصل على كل ماتريد وكانت تكره الدراسة .
في اليوم التالي اقامت عائلة القاضي احتفالا بعودة ابنتهم رغد وعرفوها على الجميع وقد كانت في الحفل تبدو جميلة وواثقة من نفسها حتى حسدتها كل الفتيات .
مازن : اختي تعالي الى هنا .
سنا : تفضل يا اخي .
مازن : هذا صديقي حازم هو الوريث الوحيد لسلسلة شركات ومصانع الرضى .
سنا : اهلا حازم تشرفنا .
حازم : لوكنت اعرف ان اختك الضائعة بهذا الجمال لكنت بحثت عنها ليل نهار حتى اجدها.
محمد القاضي : تعالي ياحبيبتي الى هنا .
...
.
.
بعد انتهاء الحفل كانت سنا تكاد تطير من شدة الفرح فقد اصبحت الفتاة الغنية المدللة التي تتمنى كل عائلة القاضي رضاها محاولين تعويضها عن سنين الفقروالشقاء التي عاشتها هذا عدا عن الخدم والسيارات لحديثة والمجوهرات الغالية والمرافقين الشخصيين فقد كانت عائلة القاضي تخاف عليها بسبب الخوف مماحدث في الماضي بسبب جمالها الملفت .
بعد عدة ايام وبينما سنا مستلقية على السرير .
يرن هاتفها
سنا : الوو
الو رغد انا حازم صديق مازن هل تزكرتني.
سنا : نعم .
حازم : اريد ان اراك غدا هناك موضوع هام جدا اريد ان احدثك به .
سنا : طبعا . متى تحب .
حازم : غدا في الكافيتيريا المجاورة للفيلا . عند الساعة الرابعة عصرا .
سنا: اتفقنا اراك غدا .
في الموعد المحدد ذهبت سنا وقابلت حازم .
ترى ما الموضوع الهام جدا ؟؟؟!!!!

تعليقات
إرسال تعليق