اتعبني القدر الجزء العاشر

الجزء العاشر 

سنا : انه ابن العم علي .
ريم : انتظري قليلا ساعود .
دخلت ريم الى الفيلا ورات وليد .
ريم : الحمدلله على سلامتك استاذ وليد .
وليد : انت ريم اليس كذلك .
ريم : نعم .
وليد : لقد حدثني والدي عنك كثيرا . لا اعرف كيف اشكرك لانقاذك والدي .
ريم : لا داعي للشكر لم اقم سوى بواجبي .
وليد : هذا تواضع منك .
ريم : هل لي بسؤال سيد وليد .
وليد : نعم تفضلي . 
ريم : هل طردت اختي ؟ 
وليد : نعم . انها مخادعة . لن احتمل وجودها هنا بعد ان اخبرني والدي بما فعلته معك .
ريم : اذا علي الذهاب .
وليد : الى اين ؟ 
ريم : ان لم تسمح لاختي بالبقاء هنا ساذهب معها .
وليد : ماذا تقولين ياريم .
ريم : كل انسان معرض للخطا واختي قد ندمت واعتذرت  وقد سامحتها وعلي ان اعتني بها كما اوصتني امي .
وليد : لكن ياريم اخاف عليك منها.
وليد : حسنا دعيها تأتي ولكن احذري منها .
ريم : لاتشغل بالك . 
شكرا لتفهمك.
عادت سنا الى الفيلا و كان وليد خائفا على ريم منها لذا  كان يراقبها .
......
حازم : مازن انا اراقب تلك الفتاة منذ فترة وقد احببتها . انها تدير شركة لرجل يدعى العم علي اظنها ابنته . هي فتاة مهذبة وحساسة وطيبة . اريد ان اتقرب منها لكني خائف .
مازن : مما انت خائف يا حازم ؟ 
حازم : خائف ان تكون مثل سنا . ان يكون همها في الدنيا المال .
مازن : لدي الحل .
حازم : ماهو . قل بسرعة .
مازن : اسمع .......
......ريم في الجامعة رأت شابا اعمى يريد الخروج من الجامعة وقطع الطريق ويبدو انه فقير.
ريم : انتظر ساساعدك .
حازم : شكرا يا انسة .
ريم تساعد حازم على قطع الطريق وتوصله الى الجهة الاخرى.
حازم : هل تدرسين في هذه الكلية .
ريم : نعم .
حازم : انا حازم .
ريم : تشرفنا وانا ريم .
حازم : شكرا على المساعدة .
ريم : لا شكر على واجب .عن اذنك لحظة .
تركت ريم حازم وذهبت الى فتاة صغيرة تبيع الورد . اشترت منها كل الورود وحدثتها قليلا ثم عادت .
حازم كان يراقبها وهو واضع نظارة سوداء و يحمل بيده عصا على اعتبار انه اعمى  .
اخذت ريم الورود وعادت الى حازم لتساله ان كان يريد شيئ .
حازم : ماهذه الرائحة . انها ورود اليس كذلك .
ريم : نعم . كل يوم اشتري الورود من تلك الفتاة لانها لاتقبل المساعدة .
حازم : انت فتاة طيبة ياريم وامثالك يصعب ايجادهم هذه الايام .
ريم : شكرا . الى اللقاء .
حازم : الى اللقاء .
ذهب حازم واخبر مازن بما حصل معه وكيف تصرفت ريم معه ومع بائعة الورد .
مازن : هذا يعني انها فتاة طيبة وعليك ان تخبرها بانك معجب بها .
حازم : ليس بعد يامازن اريد ان اتاكد من عدم حبها للمال .
مازن : معك حق .
قام حازم بالبحث عن ريم وتقصى كل اخبارها فعلم انها تعرضت للخداع من قبل اختها وان العم علي ساعدها .
بعد عدة لقاءات بين حازم وريم . قرر حازم ان يعترف بحبه لها لكنه كان خائف من ردة فعلها بسبب كذبه عليها وادعاءه العمى والفقر. وقرر اخيرا اخبارها بالحقيقة .
حازم : الو 
ريم : الو حازم كيف حالك .
حازم : الحمدلله وانت .
ريم : بخير . جيد انك اتصلت . كنت ساتصل بك .
حازم : لماذا ؟ . 
ريم : اريد رؤيتك هناك موضوع هام علي التحدث به معك .
حازم : وانا ايضا اريد ان اخبرك بشيئ.
ريم : جيد . نلتقي غدا في الكلية .
حازم : نعم عند الساعة العاشرة .
.....
في الموعد .
ريم : حازم انا هنا .
حازم : كيف حالك ياريم .
ريم : بخير وانت .
حازم : تمام . ما الموضوع الذي تريدين ان تحدثيني به .
ريم : حازم . انا معجبة بك .
حازم مرتبك : لكن يا ريم انت تعرفين انني اعمى وفقير . لا استطيع د تامين حياة كريمة لك .
ريم : لا تكمل ياحازم لا يهمني المال ولا اهتم ان كنت تبصر ام لا .
حازم : كاد يطير من الفرحة لكنه خائف من اخبار ريم بالحقيقة .
ريم : ماذا كنت تريد اخباري ؟ 
حازم : انا ايضا كنت اريد اخبارك باني معجب بك . 
ابتسمت ريم .
اقتربت بائعة الورد من حازم وقالت : عم حازم لماذا تضع نظارات العميان هل تؤلمك عينيك ولما هذه العصا. هل صرت اعمى يا عم حازم .
ريم : ماذا ؟ 
حازم : من انت ؟ 
بائعة الورد : عم حازم هل الفتاة التي تحبها هي ريم . متى ستتزوجان ؟ 
حازم مرتبك جدا . 
ريم مشت عدة خطوات ثم ارادت ان تسقط نفسها على الارض لكن حازم امسكها .
ريم : اذا انت لست اعمى . هذه الطفلة صادقة وانت كاذب .
حازم : كنت ساخبرك ياريم . لكن .
ريم : لكن ماذا . الى متى ستتلاعب بي هكذا وتركته وذهبت .
حاول حازم اللحاق بريم لكن الطفلة امسكته وقالت : انا اسفة يا عم حازم يبدو انني قد تسببت في مشكلة .
حازم : لا عليك . ثم تركها واراد اللحاق بريم لكنه كاد يفقد توازنه بعد ان تلقى لكمة .....

تعليقات

المشاركات الشائعة