لكل بداية نهاية . الجزء الأول
الجزء الاول
بينما مريم
(٢٥سنة) تقطع الخضار . دخل زوجها رياض (٣٠سنة) الذي يعمل ناطور في قصر الدكتور سمير .
رياض : حبيبتي هل انتهيتي ؟
مريم : دقائق ويكون كل شيئ جاهز .
رياض : مريم . اعدي فنجانين من القهوة . لنشرب القهوة في الحديقة .
مريم : اذهب انت الان . ساعد القهوة اتبعك .
رياض : اتفقنا .
خرج رياض من غرفته وذهب الى الحديقة فسمع اصوات قريبة من المرأب لكنه تجاهل الامر بسبب تحذير الدكتور سمير له بألا يقترب من المرأب .
بعد عدة دقائق أتت مريم ومعها القهوة .
لقد عادت الاصوات من جديد حاول رياض تجاهلها مرة ثانية لكنه لم يستطع فذهب ليرى ماذا هناك .
مريم : الى اين ؟
رياض : ساعود ساعود .
مريم : رياض لا تذهب الى المرأب لقد حذرنا الدكتور سمير من الاقتراب منه .
رياض لم يأبه لكلام زوجته وذهب . اقترب رياض من مصدر الصوت فسمع الدكتور سمير يقول لمساعده : خلص الامر بسرعة . اريد جميع اعضائه .
لم يصدق رياض اذناه . الدكتور سمير ابو الفقراء ماهو إلا تاجر اعضاء بشرية . خاف رياض واراد العودة لكنه اصطدم بسيارة الدكتور سمير وسقط على الارض .
سمع الدكتور سمير صوتا فأرج مسدسه و واقترب من مصدر الصوت فوجد رياض يحاول النهوض .فوضع مسدسه على رأس رياض وقال : الم احذرك من الاقتراب من المرأب يا رياض ؟ لقد جنيت على نفسك .
رياض يرتجف من الخوف : أ أ أ أسف ياسيدي .
دكتور سمير : لقد فات الأوان يارياض . ثم طلب من مساعده ان يأخذ رياض ويقتله لانه قد اكتشف سره . ورياض يطلب المسامحة ويتوعد بعدم البوح بأي كلمة لكن الدكتور سمير قال لمساعده : نفذ ماقلته لك .
في هذه الاثناء كانت مريم قد لحقت بزوجها فسمعت الدكتور سمير وهو يطلب من مساعده قتل رياض .
ركضت مريم الى غرفتها وحملت طفلها البالغ من العمر سنة ونصف و خرجت من القصر هاربة .
فكر الدكتور سمير بالتأكد من ان مريم قد عرفت شيئا ام لا فذهب الى غرفتها فلم يجد احد .
ركب الدكتور سمير سيارته وخرج باحثا عن مريم .
مريم تركض وطفلها في يدها تنظر امامها تارة وخلفها تارة .
دخلت الى حي فيه عدد قليل من المنازل لتختبئ بين المنازل .
رأت باب احد المنازل مفتوح فدخلت وأغلقت الباب .
رأت شابا بيده هاتفه المحمول : لا تقلق دكتور سمير سنجدها ونحضرها اليك بسرعة .
نظر الشاب الي مريم وقال : اذا انت مريم . اهلا وسهلا .
مريم لم تنطق بكلمة لكن دموعها كانت تتساقط من عينيها كالمطر .
الشاب : الدكتور سمير يبحث عنك يامريم . عفوا لم اعرفك بنفسي . اسمي..... . لاداعي لتعرفي اسمي لكن مايجب عليك معرفته هو اني احد رجال الدكتور سمير . هل صدمت . لا بد انك قد سمعتني عندماكنت اتحدث مع الدكتور سمير . لم يفعل احد فعلتك يا مريم . هل يأت احد الى الموت بقدميه ؟؟؟!!!
مريم : اقتلوني انا ودعو طفلي . ارجوك ضعه في دار ايتام . او .. أو ربه واجعله خادمك . سيكون ولدا مطيعا . ... لكن لا . لا تقتوله . انه طفل صغير . ليس له ذنب . لم ير شيئا من الدنيا . لا تقتلوه ارجوكم . ثم وضعته على الارض .
مريم : هيا خذني الى الدكتور سمير واقتلوني ولكن طفلي ارجوك قل له انك لم تجده . اتوسل اليك ...
الشاب : انتظري . احملي طفلك وتعالي معي . .......

جميلة
ردحذف