حماتي وابنها ..الجزء السابع والاخير
حماتي وابنها.
الجزء السابع والاخير .
Zahrataljabal.
بعد ان طرد خالد والدته من البيت .
اتصل ب صفاء .
اخبرته اختها بان صفاء مشغولة .
انهاتحضرنفسها لرؤية العريس .
انهى خالد المكالمة وذهب الى بيت صفاء.
طلب السماح واخبرهم بما فعلت امه وكيف قتلت والده .
لم يقبل والد صفاء اعتذار خالد وطلب منه الابتعاد عن صفاء .
خرج خالد والدنيا لا تسعه من شدة الغضب والحزن .
رمى بنفسه امام اول سيارة .
اجتمع الجيران عندما رؤوا ماحدث .
نقلوه الى المشفى .
في المشفى قال الطبيب بان خالد قد خسر الكثير من الدم وقد اعطوه الدم .
لكن المشكلة ان في جسده الكثير من الكسور وحالته خطيرة .
وهو في غرفة العناية .
طلبت صفاء من والدها ان تذهب لرؤية خالد لكنه رفض ذلك وقال انه لا يريدها ان تتعلق به ثانية وان تتعاطف معه فيكفيها مافعله بها .
حزنت صفاء كثيرا .
دخلت الى غرفتها تبكي .
بعد عدة دقائق جاء قصي وطلب من والد صفاء ان يخرج مع صفاء .
وافق الاب على الفور .
اخبرت الام صفاء ان قصي يريد الخروج معها وان عليها ان تجهز نفسها .
بعد عدة دقائق .صفاء اصبحت جاهزة خرجت ورأت قصي
ينتظرها.
اقترب منها وقال : هيا ياصفاء .
صفاء لم تنطق بكلمة لكنها مشت وذهبت معه .
Zahrataljabal
نزل قصي بالقرب من البحر وطلب من صفاء النزول .
نزلت صفاء ولكنها تبدو في عالم اخر .
قصي : اتمنى فقط لو تعرفين كم احبك يا صفاء .
اريد ان اقضي حياتي معك .
صفاء صامتة .
اشترى قصي لصفاء الذرة والمثلجات والعصير .
تحدث معها كثيرا ولكن كانت اجوبتها كلها قصير جدا ومختصرة .
قصي : انها مسالة وقت يا صفاء ستنسيه وستحبينني انا متاكد .
هزت صفاء راسها بالموافقة.
خالد حالته بدأت تستقر تدريجيا .
وبدأ يتعافى لكن لا يوجد احد بجانبه سوى عمته .
مر الوقت سريعا على قصي لكنه كان دهرا بالنسبة ل صفاء .
جرت الخطبة.
كتب الكتاب وحفلة العرس سيكونون في يوم واحد هذا ما طلبه قصي .
قصي و صفاء معا في العمل نهارا ومساءا يأتي لزيارتها .
حاول قصي بكل الطرق ان يجعل صفاء تحبه .
لكنه لم يستطع فقلب صفاء مايزال مع خالد .
.
.
.
انه يوم الزفاف .
دخلت الام لتتاكد من ان صفاء قد حضرت نفسها .
وجدتها جاهزة .
طلبت منها الخروج .
خرجت صفاء و جلست في المكان المحدد لها .
المأذون : هل تقبلين يا صفاء الزواج من خالد عبدالله على سنة الله ورسوله .
صفاء ظنت انها تحلم .
بدات تحدث نفسها وتقول لا بد اني مخطئة لم يقل خالد بل قال قصي .
كانت متاكدة من انها مخطئة .
صفاء : نعم انا موافقة .
بعد الانتهاء من كتب الكتاب .
ذهب الجميع الى الصالة التي سيجري فيها حفل الزفاف .
طلب العريس من صفاء ان ترفع رأسها وتنظر اليه والا سيظن الناس انها مغصوبة على هذا الزواج .
صفاء : انت تعرف يا قصي انني احب خالد .
خالد : انظري الي يا صفاء .
رفعت صفاء رأسها ورأت خالد امامها .
ظنت انها تحلم .
صفاء : خالد .
خالد : نعم خالد .
صفاء : ماذا تفعل هنا .
خالد : انا زوجك يا صفاء لقد تزوجنا منذ قليل .
صفاء : اذا لم اكن احلم لقد قال المأذون خالد وليس قصي .
خالد : نعم قال خالد .
صفاء : ولكن كيف حصل ذلك .
قصي : مبروك . اتمنى لكما حياة سعيدة لكن اياك يا خالد ان تجعلها تحزن او تبكي مرة اخرى والا في المرة القادمة لن اتركها لك .
خالد : لا لن اعيدها وهل انا مجنون .
صفاء: تنظر اليهما باستغراب .
قصي : عندما كان خالد في المشفى ذهبت لزيارته .
فاخبرني الاطباء انه يهذي باسمك .
Zahrataljabal
عندما بدا يسترد عافيته زرته مرة اخرى وقلت له ان كل شيىء سيبقى على ماهو عليها .
ان استطعت جعلك تحبينني قبل الزفاف ساتزوجك وان لم انجح ساحضره اليك ليكون هو زوجك مرة اخرى .
وكما تعلمين لقد حاولت كثيرا لكنك تحبينه هو .
وقد وفيت بوعدي له وهاقد احضرته اليك .
.
صفاء : انت انسان رائع يا قصي اتمنى ان تجد الفتاة التي تستحقك .
قصي : شكرا .
ذهب خالد وصفاء الى منزلهما .
خالد : حكمت عليك بالبقاء معي الى الابد .
صفاء : لا تقل هذه الكلمة .
خالد : هيا لنخرج .
صفاء : ٥ دقائق واكون جاهزة .
طرق الباب
اراد خالد ان يفتح الباب.
ركضت صفاء ووقفت امامه .
صفاء : لا لن تفتح الباب .
ضحك خالد وتذكر اليوم الاول بعد الزفاف الماضي وكيف ان والدته جاءت عندما كانت صفاء تحضر نفسها للخروج وقال : لا تخافي لن يبعدني عنك اي احد
.
.
بعد عدة اشهر سمع خالد بخبر وفاة والدته بحادث سيارة بعد ان اصبحت متسولة لكنه لم يحزن واكمل حياته وكان شيئا لم يكن .
..
.
حملت صفاء وانجبت طفل .
انه قصي الصغير.
اما بالنسبة لقصي الكبير
فقد سافر الى بلد اخر.
واكمل خالد وصفاء حياتهما بدون ان يزعجهما احد
.
Zahrataljabal.
.
.

تعليقات
إرسال تعليق