لكل بداية نهاية ٢ . الجزء السابع
Zahrataljabal
لكل بداية نهاية ٢
الجزء السابع ..
في الجزء السابق .
ذهبت هديل مع سمير الى بيته وهددته بقتله وقتل نفسها ان اقترب منها ثم ذهبت الى غرفتها ونامت وعند الصباح اتفق سمير معها على ان تبق معه في البيت وهو لن يقترب منها في المقابل فخرجت من الغرفة وتناولت معه الفطور ثم ذهب سمير الى عمله .
..........
قامت هديل بجولة في المنزل وعندماوصلت الى غرفة سمير فتحت الباب فرأت على الحائط صورة جعلتها تبك .
هديل : يا الهي انها نفس الصورة . ايعقل ان يكون هو!!!؟
بدأت هديل تشعر بالراحة واللطمئنان ثم خرجت ونظفت المنزل و حضرت الطعام وجلست لترتاح .
Zahrataljabal
عند عودة سمير من العمل رأى البيت نظيفا على غير العادة .
هديل : الست جائعا ؟
سمير : بالطبع . ثواني . ساطلب الطعام .
هديل : لا داعي لطلب الطعام لقد اعددت الطعام .
سمير : حقا !!!! متى تعلمت الطبخ اعرفك فتاة مدللة
هديل : تعرفني !!!!
سمير : لا . لا . لقد اخبرني حسن ذلك .
هديل : كيف حال الخالة فرح ؟؟؟
سمير : بخير . انها... لحظة هل عرفت ؟؟؟
هديل : ايعقل ان ارى صورتنا معا ولا اعرف صديق طفولتي !
ابتسم سمير .
هديل : لقد انقطعت اخبارك عنا منذ سفرك مع والديك . حاولنا كثيرا انا ورامي ان نتواصل معكم لكن بدون جدوى .
سمير : عندما سافرنا كنت اهتم بدراستي فقط لكني كنت افتقدكم كثيرا ولم انساكم ابدا .
هديل : ونحن ايضا .
هديل : لولا اني اعطيتك تلك الورقة لماكنت عرفتني ولبقيت طوال حياتي خادمة عند حسن وامه .
Zahrataljabal
سمير : صحيح . عندما قرأت الورقة وتاكدت انك صديقتي هديل كدت اجن واقسمت ان اعيد لك حقك وان انتقم لك من هؤلاء المجرمين .
هديل : انا خائفة كثيرا على والداي اظنهما قلقان جدا ويبحثان عني فقد انقطعت اخباري عنهم منذ ان اتيت الى هنا .
سمير : معك حق . خذي اتصلي بهم لكن لا تخبريهم بشيئ واعدك انك ستعودين اليهم خلال شهر ومعك كامل اموالك .
هديل : لا اريد المال . كل ما اريده هو الانتقام من حسن وامه .
اعطى سمير هاتفه ل هديل .
.
هديل : الو .
مريم : الو .
هديل : كيف حالك يا امي .
مريم : هديل يا ابنتي . اين كنت كل هذه المدة حاولنا كثيرا الاتصال بك وبحسن دون جدوى .
هديل : ساخبرك لاحقا . لكن نحن بخير .
مريم : الحمدلله . كيف حال زوجك يا ابنتي ؟
هديل : انه بخير يا امي .
Zahrataljabal
مريم : الحمدلله .
كادت هديل تبك فلاحظ سمير ذلك فاخذ الهاتف من يدها وانهى المكالمة كي لا تشعر والدتها بشيئ .
سمير : الم نتفق الا نجعل والديك يشعران بشيئ ؟
هديل : لم استطع ان امنع نفسي . لقد اشتقت اليهم كثيرا .
بدات هديل بالبكاء .
حاول سمير تهدأتها .
سمير : مارايك ان نخرج . لم تري البلد اليس كذلك ؟ مارايك ان اريك اماكن جميلة في هذا البلد ؟
هديل : ليس الان . انا متعبة اريد ان انام .
.
.
في اليوم التالي .
سمير : اهلا بك يا شريك . كيف حالك . ماهذه المفاجأة الجميلة !
حسن : الحمدلله . لقد اشتقت اليك كثيرا فاتيت لاطمئن عليك .
غضبت هديل بعد ان علمت بزيارة حسن فخرجت وعندما راته اقتربت منه وقالت : ما الذي اتى بك الى هنا يا عديم الاخلاق .
اقترب سمير وصفع هديل وقال : ان عاملتك معاملة حسنة لا يعني ان تتطاولي على اسيادك . انتبهي لنفسك فانت خادمة لا اكثر .
Zahrataljabal

تعليقات
إرسال تعليق