ساعدني .الجزء السادس

 ساعدني .

الجزء السادس .

Zahrataljabal 





شهاب : في ذلك اليوم رأيت سلمى في المشفى وكان القلق باديا على وجهها .

لارا : سلمى !! لماذا هل حصل مكروه ل عمي لا سمح الله !؟؟

شهاب : لا لا تقلقي انه بخير . لكنه هو الاخر كان قلقا .

لقد كانا يتبادلا التهم لكني لم اقترب لاعرف عما يتحدثا وفضلت ان ادخل الى الغرفة التي يقفان خارجها و يشيران اليها .

لارا في حيرة .

شهاب : لقد رايت في الغرفة شابا في الثلاثين من عمره نائما على السرير وجسده موصول بالعديد من الاجهزة . انه في غرفة العناية .

لارا : شاب في الثلاثين ؟؟؟؟ من هو ؟؟

شهاب : لا اعرف .

لارا : وما علاقتنا بالموضوع .

Zahrataljabal 

شهاب : لا اعرف يا لارا . لكني اظن ان هناك شيئ ما يخصك .

لارا : لا لا . لا تتوهم . وانس الامر .

شهاب : كما تشائين .

لارا : ولا تغب عني مرة اخرى فقد اعتدت وجودك بقربي واشعر بالخوف ان لم تكن معي .

ابتسم شهاب ووعد لارا بانه لن يبتعد عنها مرة ثانية .

.

في صباح اليوم التالي .

شهاب : لارا . لارا . هيا استيقظي .

لارا : ماذا هناك ؟؟؟ 

دعني انم يا شهاب . اني متعبة جدا .

شهاب : الموضوع يخصك يا لارا . لقد ذهبت الى المشفى . لقد سمعت سلمى تقول بانه لايجب ان تعرف لارا وابنها شيئا عن الموضوع وعلينا التخلص منه بسرعة .

لارا : ممن سيتخلصون ؟!!!!

شهاب : من الشاب في غرفة العناية .

لارا : ترى من يكون ذاك الشاب ؟ وما علاقتي به .

شهاب : علينا ان نعرف يا لارا بسرعة .

لارا : علينا ان نمنعهم من ارتكاب جريمة قتل فكائن من كان ذلك الرجل علينا مساعدته فهو ضعيف الان .

شهاب : معك حق .

لارا : اخرج الان . ساجهز نفسي واتي معك الى المشفى .

شهاب : لا تتاخري .

لارا : حاضر .

Zahrataljabal 

.

.

ذهبت لارا مع شهاب الى المشفى .

.

لارا : ماذا سنفعل يا شهاب انهما لايفارقان الغرفة ابدا .

شهاب : وما ادراني !؟

لارا: ومن الجني هنا . انا ام انت !!! 

شهاب : حاضر حاضر ساتصرف .

لارا : ماذا ستفعل ؟

شهاب : ساظهر لهما على شكل طبيب واطلب منهما التحدث عن حالة المريض في احد المكاتب وانت ادخلي الى الغرفة ربما تتعرفين عليه .

لارا : فكرة جيدة .

.

ذهب شهاب بهيئة طبيب .

شهاب : حضراتكم اقارب المريض في غرفة العناية اليس كذلك ؟؟

سلمى : نعم .

شهاب : هلّا ذهبتم معي الى مكتبي للتحدث عن حالة المريض .

سلمى : لكن زميلك منذ قليل حدثنا عن حاله واخبرنا انه في غيبوبة الان .

Zahrataljabal 

شهاب : هناك امور جديدة لم يكن يعلم بها زميلي .تفضلوا لو سمحتم .

سلمى متوجهة الى زوجها : اذهب انت وسابقى انا هنا.

شهاب : من الافضل ان تاتي انت ايضا .

سلمى : لماذا ؟ 

شهاب : ستعرفين بعد قليل .

سلمى : حسنا .

.

ما ان ابتعدت سلمى وزوجها عن الغرفة حتى اقتربت لارا وفتحت الباب بسرعة ودخلت وهي تنظر حولها خوفا من ان يراها احد .

.

.

بعد عدة دقائق .

اتى شهاب مسرعا .

شهاب : لارا ماذا حصل ؟؟ من ذاك الرجل ؟؟؟

لارا لا ترد .

شهاب : لم انت واقفة هكذا ؟ قولي شيئا .

لارا تقف مذهولة غير قادرة على النطق .

شهاب : يا الهي . هييييا . 

امسك شهاب يد لارا واخرجها بسرعة قبل وصول سلمى وزوجها .

ما ان ابتعدا عن المكان حتى قام شهاب بصفع لارا كي تستعيد تركيزها .

شهاب : ماذا حصل لك يا لارا ؟؟ كادت سلمى تراك .

لارا : انه هو . لا لا لا مستحيل .لكنه هو .

شهاب : لقد جنت المرأة . من هو يا لارا من هو ؟؟؟؟

لارا : انه


Zahrataljabal 

تعليقات

المشاركات الشائعة